سقوط الأقنعة وتجارة الابتزاز: كيف يستهدف "ذباب التواصل الاجتماعي" الرموز والأعراض، ولماذا بات الحزم القضائي ضرورة وطنية؟/ الياس محمد

لم يعد خفياً على المتابع للشأن العام المحلي ذلك الانحدار الخطير الذي تشهده منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت مساحات النقاش الافتراضي إلى منابر مأجور لبعض أدوات الابتزاز و"خفافيش الظلام" ممن احترفوا بيع الوهم وبث السموم.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



