د. الشيخ سيدي عبد الله.. صرامة الناقد وحساسية الشاعر/الولي سيدي هيبه

حين يكون رفيق السفر شاعرا وناقدا وباحثا متمكنا، يتحول الطريق إلى امتداد للمكتبة، ويغدو الحوار وجها آخر من وجوه القراءة. وقد كان ممتعا أن أكتشف أن الحديث عن الأدب معه لا ينتهي بانتهاء اللحظة، وأن الثقافة ليست لديه موعدا عابرا مع المنابر، بل انشغالا دائما، وفضاء مفتوحا للتأمل والحوار وتبادل الأفكار..
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.