موريتانيا التي لا نريد

حين دعا فخامة رئيس الجمهورية إلى أن نحدد «الدولة التي نريد»، فتح نقاشاً يتجاوز البرامج والمشاريع إلى سؤال أعمق: أيُّ موريتانيا نريد أن نبني؟ ولعل للسؤال وجهاً مكملاً لا يقل أهمية: أيُّ موريتانيا لا نريد؟ والحديث هنا ليس إنكاراً لما تحقق، ولا تجاهلاً لما شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة من
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.