أي وطن نريد؟ حين يصبح السؤال أكبر من الخطاب/حمادي سيدي محمد آباتي

ليس سؤال «أي وطن نريد؟» سؤالًا عابرًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مجرد عبارة براقة تُضاف إلى قاموس الخطاب السياسي. إنه سؤال يتجاوز المناسبة، ويتجاوز الأشخاص، بل يتجاوز حتى المرحلة السياسية الراهنة؛ لأنه يعيدنا إلى أصل المسألة: أي دولة نريد أن نبني؟ وبأي قواعد؟ ولصالح من؟ لقد طُرح السؤال من أطار، في لحظة
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

