الأمم المتحدة تعيد رسم حضورها في الساحل

نواكشوط ـ مورينيوز تبحث الأمم المتحدة عن صيغة جديدة لحضورها في منطقة الساحل، بعد انتهاء بعثة حفظ السلام في مالي وتغير المشهد السياسي والأمني في المنطقة. وتتركز الأدوات الأممية حاليا بصورة أكبر على الدبلوماسية والوساطة والمساعدات الإنسانية والتنمية، في ظل خروج مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المجموعة ا
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









