أزمة التحصيل الدراسي: مبادرة ضرورية، ولا حل إلا بالحكامة والجودة / بقلم : عزيز رباح

يُعدّ التعليم قضية محورية منذ الحصول على الاستقلال، فهي ذات أبعاد سيادية وحضارية وتنموية. وقد حضي بالأولوية في السياسية العمومية والبرامج العمومية، وخصصت له مؤسسات دستورية وتدبيرية وإمكانيات مالية وبشرية، واعتمدت فيه مقاربات متنوعة ومتجددة. غير أن تقارير التقييم الوطنية والدولية الأخيرة لمنظومة التر
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.