كتابنا الآليون!

بكل صراحة وصدق لا يخلو من بعض التوجس، أجدني مؤخراً أمارس نوعاً من "التفتيش العاطفي" على كل نص أقرؤه سواء كان تغريدة عابرة، أو رسالة بريد إلكتروني، أو حتى مقالاً طويلاً. أصبحت أمتلك حاسة سادسة تلتقط رائحة "الذكاء الاصطناعي" عن بُعد. كيف أعرفه؟ من فرط أناقته.
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
تغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر


منذ ساعتين تقريبا2 مصادر
كتابنا الآليون!
بكل صراحة وصدق لا يخلو من بعض التوجس، أجدني مؤخراً أمارس نوعاً من "التفتيش العاطفي" على كل نص أقرؤه سواء كان تغريدة عابرة، أو رسالة بريد إلكتروني، أو حتى مقالاً طويلاً. أصبحت أمتلك حاسة سادسة تلتقط رائحة "الذكاء الاصطناعي" عن بُعد. كيف أعرفه؟ من فرط أناقته. النص المولد آلياً
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.