العفو أقرب للتقوى (محمد فال ولد بلال )
مهما يكن من أمر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وما يُنسب إليه من تجاوزات في تسيير الشأن العام، فإن انسحابه من السلطة وتمكين موريتانيا من أن تعيش تجربة التناوب السلمي على السلطة، في إطار دستوري هادئ، يظل إنجازًا تاريخيًا يُحسب له، ويرفع من قدره، ويكفّر عن كثير من سيئاته. لقد خرج من السلطة في مشهد
اقرأ الخبر كاملاً في المجهر الصادقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.