معضلة المأموريات الرئاسية في موريتانيا: بين حسابات السلطة وثقافة «الولاية الثانية»/ الياس محمد

1. تشريح الأزمة: حساسية «نهاية الولاية» يشكل تحصين المأموريات الرئاسية وحصرها في ولايتين ددستوريتين نقطة تحول كبرى في مسار أي نظام سياسي؛ إذ تدخل البلاد مع مطلع الولاية الثانية مرحلة شديدة التعقيد. فبمجرد إدراك الحاشية وأنصار النظام أن رصيد الرئيس الزمني في قمة هرم السلطة بدأ في النفاد، تتحول الأنظا
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.