بين ماض من الجزائر وحاضر

الجزائر الجديدة هي القديمة لم يتغير منها شيء، وتصريح الرئيس تبون من مستشفى الحروق باللغة الفرنسية يبدو أنه موجه للرأي العام الفرنسي لا الجزائري، لأنني ظننت بأن اللغة الفرنسية قد طويت صفحتها في هذه البلاد كما يطوى الكتاب، ولكن دار لقمان ما زالت على حالها لم تتبدل. ثم إن فاجعة
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.