عندما تصبح العطلة عودةً إلى الذات *ستة وأربعون يوماً في الريف… بعيداً عن الهاتف*والإنترنت والكهرباء/بقلم :محمد عبد الله ولد بين

لم تكن عطلتي هذا العام رحلة إلى منتجع، ولا إقامة في فندق، ولا بحثاً عن مدينة أكثر اعتدالاً في الطقس، ولا حتى محاولة للهروب من متاعب الحياة إلى مكان تتوفر فيه كل أسباب الراحة. كانت شيئاً آخر تماماً. كانت عودة إلى المكان، وإلى الذات، وإلى زمن كان الإنسان فيه يملك وقته قبل أن تملكه الشاشات. …
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.