دكياي المزروف: واحة الأطهار، ودوحة البركة والكرم أرض الأولياء ومقام الزهاد./ محمد سيدنا عثمان

أرض الأولياء ومقام الزهاد تبختر بلدة دكياي في رداء من القدسية والنقاء، كأنها درة انتثرت في حشا الصحراء لتكون منارة للهدى ومستقراً للأرواح الزكية. فهذه البقعة الطاهرة لم تكن يوماً مجرد جغرافيا عابرة، بل هي وديعة السماء التي حباه المولى عز وجل بكرامة عظيمة، إذ استودع ترابها أجساداً لرجال صالحين، وأولي
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.