لماذا تعادي واشنطن أبو مازن وتتواصل مع حركة حماس؟\إبراهيم أبراش

للمرة الثانية ترفض إدارة ترامب منح تأشيرة دخول للرئيس الفلسطيني لحضور اجتماع دوري للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد سبق وأن منعت واشنطن الرئيس أبو عمار من دخول أمريكا لنفس المناسبة. هذا التصرف، والذي يتعارض مع البروتوكول والقانون الذي ينظم عمل الأمم المتحدة على الأراضي الأمريكية، يعيد التأكيد على أن
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.






