حين يتحول التكافل من مساعدة عابرة إلى صناعة للأمان /أحمد محمد حماده

فتت انتباهي تدوينة للأخ إسلم ولد حجبو ولد الشرقي، تحدث فيها بإعجاب وتأثر عن مبادرة إنسانية قام بها العمدة السابق لمدينة شنقيط والقنصل الشرفي للمملكة الإسبانية في شنقيط، السيد محمد ولد أعماره، لصالح عدد من الأيتام. وأعتقد أن هذه المبادرة تستحق أكثر من مجرد إشادة عابرة، لأنها تفتح نقاشا أوسع حول معنى
اقرأ الخبر كاملاً في ميثاقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.