تحرير رهينتين أوروبيتين يسلط الضوء على القناة الليبية في الساحل

أعاد تحرير الرهينتين الأوربيتين؛ النمساوية ايفا اغريتز ماخر والسويسرية كلوديا ماريا أبت تسليط الأضواء مجدد على الدور الليبي في تحرير الرهائن الغربيين؛ إذ جاءت العملية بعد أقل من شهر على تحرير رهينة أمريكي في ظروف اكتنفها غموض لم ينقشع بعد. هل أصبحت ليبيا قناة التحرير الرئيسية للمختطفين في الساحل، وه
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةمصادر أخرى تناولت هذا الخبر


قناة ليبيا لتحرير الرهائن.. نفوذ جديد يتشكل في الساحل
أعاد تحرير الرهينتين الأوربيتين؛ النمساوية ايفا اغريتز ماخر والسويسرية كلوديا ماريا أبت تسليط الأضواء مجدد على الدور الليبي في تحرير الرهائن الغربيين؛ إذ جاءت العملية بعد أقل من شهر على تحرير رهينة أمريكي في ظروف اكتنفها غموض لم ينقشع بعد. هل أصبحت ليبيا قناة التحرير الرئيسية للمختطفين في الساحل، وه
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





