إصلاح الإدارة الموريتانية بمنطق كايزن: عندما يبدأ التغيير الكبير بخطوة صغيرة

قد يعلق المواطن في طابور طويل بسبب لوحة إرشادية غير واضحة، أو يعود من البلدية لأنه لم يعرف مسبقا الوثائق المطلوبة. وإذا تأخرت المعاملة، فليس بالضرورة أن يكون الموظف بطيئا، وإنما مسار الملف نفسه يحتوي على خطوات غير ضرورية لا تضيف قيمة. هنا يكمن جوهر الفلسفة اليابانية كايزن (Kaizen) التي
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.