باب ولد محمد باب.. حين يختفي البسطاء/احمد الدوه الشنقيطي

أكثر من عشرة أيام مضت، ولا أثر لك يا باب… تختفي هكذا، ببساطة موجعة، وأنت رجل تقدّم به العمر، أضعفَت السنوات جسدك، وخفّفت خطاك، وأثقلت ذاكرتك أحيانًا. تختفي في شنقيط التي عشت فيها عمرك كله، وعرفت دروبها وحاراتها، وأسرها ووجوهها، وواحاتها وأوديتها، حتى لكأنك تحفظ حجارتها حجرًا حجرًا، وترابها ذرة ذرة.
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةاختفاء رجل سبعيني في شنقيط
لا يزال رجل سبعيني في عداد المفقودين في مدينة شنقيط منذ 11 يوماً، وقد أدت حملات البحث الأولية التي قام بها السكان إلى توقفها.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.






