الطفل الوحيد الذى رفضت أن أعالجه حين كنت فى غزه !
فى أيامى الأولى فى مركب الشفاء فى غزه كنت يوما فى قسم استقبال المستعجلات ، ادخلوا علينا طفلا تعرض لكسر فى الذراع تناقشت و الشاب المداوم ، فى العلاج المناسب له اتفقنا انه ينبغى ردّ الكسر بالشدّ والتحريك الخارجي، ثم التثبيت بالجبس لكن كانت نقطة الخلاف الجوهرية أن الزميل يريد إجراءه بدون تخدير (بن
اقرأ الخبر كاملاً في المجهر الصادقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.