مأساة انواذيبو عندما تدمي الفطرة و يقود الانحدار القيمي إلى ذروة الفظاعة

حين تهتز الفطرة السليمة و تدمي القلوب، تضيق الكلمات عن وصف حجم الفاجعة التي روعت مدينة نواذيبو و المجتمع بأسره. إن مقتل سيدة فاضلة ومقعدة، و زوجة إمام مسجد، ذبحاً في وضح النهار على يد ابنها، ليس مجرد جريمة جنائية تُقيد و تُسجل ضد فاعل، بل هو زلزال قِيِّمي يضرب أقدس الروابط البشرية وأكثرها أماناً …
اقرأ الخبر كاملاً في المرابع ميديايفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
تغطية شاملة3 مصادر
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



