هل يستقيم الحوار في ظل خرق المواد المحصنة أو الدعوة إلى خرقها؟”/عمر مولود أحمد

إن الحوار وسيلة حضارية لمعالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر، لكنه لا يكون مجدياً ولا مثمراً إلا إذا التزم جميع الأطراف بالقواعد القانونية التي تحكم العملية السياسية. فالدستور هو المرجع الأعلى الذي يحكم الجميع، وقد نص على مواد محصنة وضعت خصيصاً لحماية الثوابت الوطنية وصيانة وحدة الدولة. والسؤال الذي ي
اقرأ الخبر كاملاً في الراية إنفويفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









