حزب الدولة أم دولة الحزب؟ متى ننتصر لمنطق الجمهورية ؟

يطرح المقال إشكالية العلاقة بين الدولة والحزب الحاكم في موريتانيا، متسائلاً عن وقت تطبيق الدستور بالكامل وتحقيق العدالة بين الأطراف السياسية.
اقرأ الخبر كاملاً في تواصليفتح في علامة تبويب جديدةإشكالية العلاقة بين الدولة والحزب الحاكم في موريتانيا
يتساءل المقال عن طبيعة العلاقة بين الدولة والحزب الحاكم في موريتانيا، داعياً إلى تطبيق روح الدستور بالكامل لضمان العدالة بين الأطراف السياسية. ويدعو المقال رئيس الجمهورية إلى أن يكون رئيساً لكل مكونات الدولة ومحكماً بينها، بدلاً من الانحياز لحزب معين.
خريطة التغطية
تواصل
تطرح "تواصل" تساؤلات نقدية حول تداخل سلطات الحزب والدولة، داعية إلى تطبيق الدستور كاملاً لتحقيق العدالة السياسية.
الجواهر
تتساءل "الجواهر" بشكل مباشر عن التزام الرئيس بتطبيق روح الدستور، والتأكيد على دوره كرئيس للدولة وحَكم بين الأطراف بدلاً من الانحياز لحزب معين.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









