في رثاء الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم

أرض المنارة والرّباط اغتالها ما نابها من هول ما قد هالها مادتْ بنا وشموسها قد كورت والخطب طمّ وزُلزلت زلزالها أسفا على شيخ الشّيوخ محمّدال- حسنٍ الذي تشكو إليه ثقالها شمس توارت بالحجاب فأظلمت منها الدٌُنا والنُّور غاب فيالها رزء أصاب المسلمين فعمٍّها شرق البلاد وغربَها و شمالَها يا ليتني أسطيع دفع م
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









