في رثاء الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم

أَحْزَانُك الْيَوْمَ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ** كَادَتْ تُذِيبُكَ لَوْلَا الزَّفْرُ وَالْعِبَرُ أَنْكَرْتَ مِنْ حَضْرَةِ “التَّيْسِيرِ” عَتْمَتَهَا ** هَذَا الرَّبِيعُ فَيَا لِلْقَوْمِ مَا الخَبَرُ؟! عَهْدِي بِهَا فِي لَيَالِي النُّورِ زَاهِرَةً ** فِيهَا لِكُلِّ مُحِبِّي المُصْطَفَى وَطَرُ فِيهَا
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










