خطري ولد جدو.. عاشقُ القرآن والزاهدُ في الدنيا / خاطرة

رحل خطري ولد جدو، رحمه الله، عن هذه الدنيا، لكنه لم يرحل عن القلوب التي عرفت فيه رجلاً اختار لنفسه طريقاً مختلفاً؛ طريق القرآن، والزهد، والسكينة، وحسن السيرة. كان عاشقاً للقرآن، قريباً من كتاب الله، يرى فيه أنيساً لا يُستبدل، ونوراً لا يخبو، ورفيقاً لا يخون.
اقرأ الخبر كاملاً في الأخبار ميديايفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.