كابلات لا تستوفي الشروط وشركة يملكها برلماني وراء حريق سنترال انواكشوط

خلص تحقيق أولي لمنظمة الشفافية الشاملة إلى وجود شبهات فنية وتضارب مصالح محتمل حول شركة تولت توريد وتركيب وربط كابلات جهد متوسط في محطتي تحويل الكهرباء اللتين احترقتا في نواكشوط الشهر الماضي، مشيرة إلى أن الشركة مملوكة لنائب برلماني منتخب عن دوائر نواكشوط الجنوبية. وركز التحقيق على الكابلات التي ربطت
اقرأ الخبر كاملاً في تابرنكوتيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.












