نجاحات ديبلوماسية هادئة عززت الحضور الإقليمي والدولي/الولي سيدي هيبه

ليست النجاحات الدبلوماسية الباهرة والهادئة التي حققها تباعا موريتانيا خلال السنوات الاخيرة مجرد محطات متفرقة او مكاسب ظرفية، بل هي في جوهرها تعبير عن تحول متدرج في حضور الدولة وتعزيز موقعها على الساحة الإفريقية العربية، الاسلامية والدولية، وعن ثمرة مسار بدأ منذ اللحظة الاولى لتولي فخامة رئيس الجمهور
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










