موريتانيا: إذا غاب الشباب، فمن يصنع المستقبل؟

تعيش موريتانيا اليوم في محيط إقليمي مضطرب، وفي ظرف دولي غير آمن ومفتوح على احتمالات مجهولة، وهو ما يجعل الدول الهشة أكثر عرضة لتداعيات الأزمات.
اقرأ الخبر كاملاً في الشروق ميديايفتح في علامة تبويب جديدةتحديات غياب الشباب في صناعة مستقبل موريتانيا
تستعرض المقالات التحديات التي تواجه موريتانيا بسبب غياب الشباب عن المشاركة الفعالة في بناء المستقبل. وتشير إلى أن البيئة الإقليمية والدولية المضطربة تزيد من هشاشة الدول، وتجعل موريتانيا، بوضعها الاقتصادي والاجتماعي الهش واعتمادها على الاستيراد، في حاجة ماسة لدولة قوية ومجتمع قادر على مواجهة الأزمات.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



