شهدت عدة ولايات موريتانية فعاليات سياسية وحزبية لافتة. فقد واكب حزب التحالف من أجل موريتانيا زيارة السيدة الأولى لولاية لعصابة، مثمناً مقدراتها السياحية والتنموية، ومؤكداً اهتمامه بالمبادرات الوطنية.
وفي ولاية كيفه، برزت جماعة الخير بوفد يرأسه بلخير ولد بركه، وحضر المدير العام لصوملك، آخرمبالي ولد لحبيب، بفعالية في أنشطة حزب الإنصاف، داعماً للرئيس ولد الشيخ الغزواني.
كما ساهمت أسرة أهل زيدان في حشد المواطنين لمهرجان حزب الإنصاف بتنظيم مسيرة ضمت حوالي 50 سيارة، وهو ما يعكس تعبئة جماهيرية وسياسية ملحوظة.
وفي سياق متصل، اعتبرت مصادر أن اختيار محمد ولد بلال لرئاسة حزب الإنصاف خطوة موفقة من رئيس الجمهورية، تعكس رؤية استراتيجية لتفعيل العمل السياسي وإشراك الكفاءات.
على صعيد آخر، أعلنت مجموعة أطر وشباب تجكجة دعمها لخيارات رئيس الجمهورية وبرنامجه الانتخابي، مؤكدة على استمرار نهجه لخدمة موريتانيا.
وفي الحوض الشرقي، أكد منسق العمل الحزبي على أهمية مواصلة النهج الإصلاحي والتنموي لتعزيز المكتسبات.
كما التقت اللجنة الجهوية لمهرجان تمبمبه الثقافي بشخصيات وطنية بالحوض الغربي لحشد الدعم لضمان نجاح المهرجان.
وزار الأمين العام لوزارة التنمية الحيوانية، أحمد ولد علال، ولاية لعليون لقيادة حراك سياسي داعم لتوجهات حزب الإنصاف، وتعزيز التواصل مع القواعد الشعبية.