«القوة القاهرة».. حين تعفي «صوملك» نفسها ولا تعفي المواطن

تجلسُ أنثى في العتمة، تلفّها فلسفة اللاشيء، وتتساءل في لحظة شجن مباغت: هل للغياب طاقة؟ في بلدٍ يُقاس فيه الوفاء بعدد الكيلوواط الساقطة من ذاكرة أسلاككِ، يطلع علينا السيد المدير العام لـ"صوملك" ببيانٍ أشبه بقصيدة رداءة، يرتدي فيها ثوب الضحية الباكية، ويتحصن خلف درع ساحر يُدعى «القوة القاهرة»! آه كم أ
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



