بلدة الراظي أرض الأجداد والوفاء: حين يحكي التراب لغة الحنين....محمد ولد الياس

..طوبى لأرض حفظت عهد الطفولة، ونبتت خطوت الأولى على ثراها الطاهر... فهناك حيث التقى نقاء البساطة بصفاء النفوس، تُكتب حكايات الوفاء العميقة." هناك بقعة جغرافية تختبئ في زوايا الروح، لا تقاس بمساحتها على الخريطة، بل بعمقها في الوجدان؛ وهناك تراب طاهر تتشرف الذاكرة بأنه أول أرض مس جلدي ترابها.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.