هدى بنت باباه.. حين يتحول إصلاح التعليم من شعار إلى ورشة مفتوحة على النتائج

في البلدان التي تراهن على المستقبل، لا توجد وزارة أكثر حساسية من وزارة التعليم، ولا توجد مهمة أكثر تعقيدًا من إصلاح منظومة تعليمية تراكمت عليها اختلالات عقود طويلة.
اقرأ الخبر كاملاً في ريم آفريكيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.