الفتنة نائمة..

كأني برسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلينا من وراء غيم الزمان فيقول: يوشك أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. وهل في أفق اليوم ما هو أبعد من الفتنة؟ كلا، إنها تقرع طبولها من كل صوب، ونارها تقترب من
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.







