ناشطون ينتقدون استخدام مقر بلدية شنقيط لاجتماع حزبي ويصفونه بـ«سابقة»

انتقد ناشطون سياسيون استخدام مقر بلدية شنقيط لاحتضان اجتماع لحزب الإنصاف، معتبرين أن تسخير مقر مؤسسة عمومية لنشاط حزبي يمثل سابقة غير معهودة، وإساءة إلى مبدأ الحياد المفترض في المرافق العمومية. وقال المنتقدون إن مقر البلدية يفترض أن يظل فضاءً عمومياً لخدمة جميع المواطنين، سواء كانوا موالين أو معارضي
اقرأ الخبر كاملاً في ميثاقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.