يوم سقط سيديا شهيدا دون دكانه.. سكين بيد مراهق اغتالت الحياة والعرس والأحلام

في ركن من منزل متواضع بأحد أحياء مقاطعة الرياض تجلس خدي، تتحسس بعيون يبرق منها الأمل تلك الأغراض التي هي في غاية السعادة بعد اقتنائها لها اليوم، من سوق التبتبات، وكيف لا؟ وهي تلك العروس التي تنتظر ببعض الخجل ذلك اليوم الذي تستقل فيه مع خطيبها وزوجها المستقبلي سيديا، الذي لا يقل عنها تشوقا لاكتمال …
اقرأ الخبر كاملاً في تحديث ريميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










