مكالمة فائتة.. قصص كتبتها إسطنبول نيابة عن صحفي ليبي

هذه المرة، لم يسعَ الصحفي إلى تدوين مشاهداته في المدينة والكتابة عن حيويتها وحركتها وجسورها وأهلها وهوائها وأهوائها. كان عز الدين يحمل حقائب لا يراها أحد، ويبدأ حياة من الصفر، مشحونة بوجع الغربة والبعد عن مضارب العشيرة. وقد أرادت إسطنبول ألا تضيف إليه عبئًا جديدًا، وهي تتغنج أمامه وتبدي له زينتها، م
اقرأ الخبر كاملاً في تحديث ريميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.








