التعليم و المعرفة.. الطريق إلى التمكين والاندماج وبناء الوطن

مشكلة لحراطين لا تختلف، في جوهرها، عن مشكلة من يتقاسمون معهم نفس الظروف من باقي الشرائح الاجتماعية الأخرى. وهذا لا يعني إنكار خصوصية بعض الإشكالات التي عرفتها هذه الفئة، وإنما يعني أن الفقر والهشاشة وضعف التعليم والتكوين تحديات تمس كل الفئات التي تعاني من ظروف مماثلة.
اقرأ الخبر كاملاً في مراقبونيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










