تركتكَ هناك.. وبقيتَ فيَّ!
آسية عبد الرحمن السلام عليك أيها الأمين الصادق..السلام عليك أيها الراحل الباقي..سأحدّثك عني كما اعتدتُ أن أفعل، سأهرب من وجعي إليك كما عهدتني أصنع، فكلما زاحمتني الأحزان وجدتني أحدثك!
اقرأ الخبر كاملاً في المحيطيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.