ستحصلين على موطن جديد يا هند\ هند الحسن

هكذا أعلنها أبي، وكان يقصد بذلك بيتاً وسكناً. لكنني كنت أفكّر في الحياة المعلّقة خلف الأبواب، وفي الذكريات المخبّأة في الأدراج الصغيرة، تمنّيت لو نخلع الأبواب من أماكنها ونجرّها خلفنا، ونقتلع الأرصفة من تحت أقدامنا، ونحمل معنا الجهات التي اعتدناها ، فمن أيّ اتجاه سيطلّ القمر على سطح المنزل الجديد يا
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.