تمور موريتانيا بين وفرة الإنتاج وهيمنة المستورد: أزمة تسويق أم غياب رؤية وطنية؟ أحمد ولد الدوه

ليس من الطبيعي أن تكون موريتانيا بلد واحات ونخيل، وأن تمتد شهرة تمورها إلى قرون من التاريخ، ثم يجد المستهلك في أسواقها، خصوصًا خلال المواسم الرمضانية، نفسه أمام حضور قوي للتمور المستوردة من تونس والجزائر، بينما تتراجع التمور الموريتانية إلى الصفوف الخلفية. المشكلة هنا لا تبدو، في جوهرها، مشكلة إنتاج
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.