لكي نفهم الأدب (45) الأستاذ: محمدو سالم ولد جدو

في ميمية الشيخ محمدُّ بن حنبل الخفيفية جذوة لم تخْبُ على تطاول الزمان ونأي المكان، إنها الهوى العذري، والشعور المترجم باقتدار، واللغة الرقرقة، والخيال المجنح في تركيب كيميائي شعري يشجي الخلي. لا تملي – يا عين- رعي النجوم ** وانهلالات دمعك المسجوم قد جنيت الهوى شهيا جناه ** فاستحالت ثماره كالسموم. ول
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



