هل أصبحت «تآزر».. أكبر بؤرة للفساد بدل محاربة الفقر؟ مامونى ولد مختار

منذ إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، عُلّقت عليها آمال كبيرة لتكون الذراع الاجتماعية للدولة، وأن تصل بالمساعدات إلى مستحقيها، وتسهم في محاربة الفقر والهشاشة، وتمويل المشاريع والخدمات الأساسية في المناطق الأكثر حرمانًا. لكن بعد سنوات من العمل، وفي ظل إنفاق يُقدّر بمئات مل
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


















