كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه: ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟

كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه:ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص.لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه...ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ.
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.