بين أنياب الذئاب البشرية

د. رملة منيهفي ظلال المدينة الشاسعة، حيث تتوارى الملامح خلف أقنعة النفاق، لا تجدُ الغابة جدراناً من شجر، بل تشيّدها أطماعُ النفوس. هناك، في الممرات المظلمة للتعاملات اليومية، لا تسير الذئاب على أربع، بل تمشي على قدمين، ترتدي حُللاً أنيقة، وتتقن لغة الابتسامات الدافئة لتخفي بها حدّة أنيابها.
اقرأ الخبر كاملاً في المحيطيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.