بيان من أجل النيلة/ عزيزة البرناوي

كتب ماركس ورفيقه انجلس بيانهما الذي كان له ما بعده، و أنا اليوم في الفصل الخامس من (بيان من أجل النيلة): من أجل ثقافتنا الشعبية، من أجل الهوية. قد يكون لبس (النيلة) خروجا عن المألوف وبحثا عن الشهرة بالنسبة للبعض، أما في حالتي فإن الأمر مختلف. مختلف لأن سلوكي ومواقفي اختيار عن وعي، و …
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
