التسيب الإداري هو البيئة الحاضنة الأؤلى للفساد والرشوة / الياس محمد

تشهد الإدارة الموريتانية الان نمطا من التسيب الإداري غير مسبوق بدءا من الوزير الي البواب عدي صاحب الشاي الذي يأتي باكرا يُعد التسيب الإداري أحد أخطر الأمراض التنظيمية التي تصيب المؤسسات (سواء كانت حكومية أو خاصة)، ويُقصد به حالة من التحلل أو الضعف في الالتزام بالقواعد واللوائح، وتراجع الانضباط الوظي
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.