سد ابروده... جرحٌ مفتوح في ذاكرة الساكنة، وصمتٌ يثقل ضمير المسؤولين / النابغة

ليس أشدَّ مرارةً على الناس من أن يروا مشروعًا وُلد ليكون شريان حياة، ثم يُترك أسير الإهمال، بينما تتكرر الوعود وتتبدد الآمال.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.