لحراطين... حضور راسخ واستحقاق مشروع..محمد أحمد حبيب الله

ليس من العدل أن يُختزل تاريخ لحراطين في صفحات المعاناة وحدها، ولا أن يُنظر إلى تطلعهم اليوم نحو مواقع القيادة وكأنه استثناء أو منحة. فهذه الفئة لم تكن يومًا على هامش الوطن، بل كانت في صميم بنائه، وساهمت بعرقها وجهدها وصبرها في صنع ملامح الحياة على هذه الأرض.
اقرأ الخبر كاملاً في الحوادث إنفويفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.