حين يتحول الالتزام السياسي إلى مبادرة تنقذ الأرواح/إلولي سيدي هيبه

في التبرع بالدم تتجلى سياسة توزن بالأفعال لا بالأقوال، وتترجم المبادئ إلى ممارسات ملموسة. فهذا العمل الإنساني يجسد رؤية للشأن العام لا تستند إلى خطب تستلب القناعة، ولا إلى تصريحات تفرض الحضور، بل تستمد شرعيتها من أثرها الفعلي، ونتائجها المحسوسة، وما تحدثه من تحولات إيجابية في المجتمع. وهو يذكرنا بأن
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

حين يتحول الالتزام السياسي إلى مبادرة تنقذ الأرواح
في التبرع بالدم تتجلى سياسة توزن بالأفعال لا بالأقوال، وتترجم المبادئ إلى ممارسات ملموسة. فهذا العمل الإنساني يجسد رؤية للشأن العام لا تستند إلى خطب تستلب القناعة، ولا إلى تصريحات تفرض الحضور، بل تستمد شرعيتها من أثرها الفعلي، ونتائجها المحسوسة، وما تحدثه من تحولات إيجابية في المجتمع.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

