حين تتحول الشعارات إلى نقيضها../أحمدو سيدي محمد الگصري

ينتهي الظلم بأبسط الأسباب. تلك سنةٌ تتكرر في التاريخ ولا تتبدل. انتهت قصة فرعون بالماء، وانتهت قصة النمرود ببعوضة، وانتهت قصة قارون بالخسف، وانتهت قصة أبرهة بحجارة، وبقيت قصص الطغاة جميعًا شاهدًا على أن القوة لا تصنع الخلود، وأن الظلم مهما طال فمصيره الزوال. فالسلطة ليست امتيازًا، بل أمانة، وكلما ار
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

