حين تتصالح القيادات ويبقى الأتباع في المعركة / الشيخ مجيد العقابي

أكثر ما يؤلمني اليوم ليس أن القيادات تغيّر مواقفها. فالإنسان قد يراجع رأيه. والحزب قد يعيد حساباته. والقيادة قد تنتقل من التحالف إلى القطيعة أو من الخصومة إلى التفاهم. وقد يكون هذا التغيير نضجًا أو مصلحة أو اضطرارًا. وليس هذا موضع الاعتراض. موضع الاعتراض أن تتصالح القيادات ويبقى الأتباع في المعركة.
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









